RASSILNA SIJIL EZZOWAR KALIMATENA MAN NAHN




في هذه الصفحة ننقل لكم بعض الرؤى والمبشرات التي ينشرها موقع عبد السلام ياسين ونترك لكم الحكم عليها. وهذه الرؤى كما كتب في الموقع لم توضع إلا بعد التحقق من هوية أصحابها، ولم ننقلها إلا كشواهد وأدلة على مدى ما وصلت إليه الجماعة من استغلال منحرف للرؤى والمشاهدات مناما أو يقظة، لتزكي طريقتها وترفع من مقام شيخها إلى درجة تفوق في بعض الأحيان درجة الأنبياء، والله المستعان.


 1 

خالد ب، مدينة طنجة (1411هـ):

رأيت فيما يرى النائم دارا محاطة برواق أخضر تتصاعد منه الأبخرة، ويفوح منه طيب المسك، وإذا بي أدخل فأبصر رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يتصفح المنهاج النبوي[1] ويقول: "نعم المصحوب ونعمة الصحبة، نعم الذَّاكر ونعم الذِّكر..." حتى أكمل بقية الخصال العشر([2])، ثم وضع سيفا داخل المنهاج النبوي.

 2 

(1411هـ) :

رأيت طريقا من نور، وفي رأس تلك الطريق سيدي عبد السلام ياسين حفظه الله، وقال لي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم مشيرا بأصبعه: "عليك باتباع هذه الطريق وهذا الرجل". ثم رأيت بيت سيدي عبد السلام ياسين وفوقه مباشرة خيمة كبيرة من نور، بها عدد كبير من الملائكة، وتلك الخيمة الكبيرة جدا حجمها مثل مدينة، فدخلت تلك الخيمة وسألت أحد الملائكة بها عن سر وجود هذه الخيمة فوق منزل سيدي عبد السلام ياسين؟ فأجابني قائ لا: إنها تقوم بحمايته وحراسته من كل سوء شيطاني، وكل عمل شيطاني تقوم به الدولة لكي تستوعب وتشل عمل هذه الجماعة. ثم رأيت بعد ذلك، ورسول الله صلّى الله عليه و سلّم معي يرشدني، إخوة مجلس الإرشاد([3])، وكأنهم متحلقون في غرفة من بيت سيدي عبد السلام لابسين ملابس بيضاء جدا، وبعد حين خرج من كل أخ منهم قضيب عظيم من نور، ثم اجتمعت القضبان النورانية العظيمة الحجم متحدة فيما بينها، وتكون فوق رؤوس الإخوة نور أبيض وكأنه الشمس وأكثر إشعاعا، فقال لي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: "أَوَ تنظر إلى هذا النور الذي فوق رؤوس الإخوة؟ إن هذا النور سيشمل الأمة المحمدية كلها، وسيفيض عليها خيرا ونورا".

 3 

علي ت، مدينة القنيطرة (1411هـ):

رأيت فيما يرى النائم أننا -أي الإخوة المرابطون([4])- راكبون كلنا على جمل أبيض اللون-حوالي 39 أخا- وكان أصغرنا قامة (حوالي 110 سنتم) هو الراكب على رأس هذه الراحلة مستدلا على ذلك أنه خفيف الوزن، ونظرا لما أحس به الجمل من ظمأ سار بنا متجها نحو حوض ليشرب، ولعله حوض من حياض الجنة. فما أن أحنت الراحلة رأسها لتشرب حتى سقطنا جميعا في ذلك الحوض العذب المثلج، وكان الأخ الصغير والقصير القامة هو السابق إلى الماء. وبعد أن اغتسلنا جميعا في الحوض، تغير بنا المقام إلى ساحة فسيحة يصعب على العين وصفها، وفيها وجدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ومعه عشرات من الصحابة والصالحين، أذكر الذين تأكدت من معرفتهم: سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سيدي عبد السلام حفظه الله، وبعد أن جلسنا-أي الإخوة المرابطون- في اتجاه هؤلاء الرجال قام سيدي عبد السلام يبحث عن أمير الرباط، فأشرت إليه بالأصبع أنه أنا بعد تردد واستحياء، فطلب مني اختيار بعض الوعاظ من الإخوان الجالسين، لكن لم يستطع أحد منهم -أي الإخوة نظرا لاستحيائهم من الرسول صلّى الله عليه و سلّم والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم- أن يتقدم للوعظ وبعد ذلك خروا جميعا يبكون. ثم شرع سيدنا عمر بن عبد العزيز في إلقاء كلمة متواضعة مفادها أنه قام بجرد نبذة عن حياته في البلاط الأموي وكيف أصبح خامس الخلفاء الراشدين وأثناء الإلقاء بكى بكاء مرّاً، وكان آنذاك سيدي عبد السلام يشير تارة إلى سيدنا عمر بن عبد العزيز وتارة أمامه كأنه بذلك يريد القول: "أيمكن لي أن أقدم هذا الرجل الصالح إلى ملك المغرب كي يسمع بأم أذنيه إن لم يرد أن يستنصح([5]) بالكلام الذي وجهه إليه". وبعد أن أنهى سيدنا عمر بن عبد العزيز كلامه طلب النبي صلّى الله عليه و سلّم من سيدي عبد السلام ختم المجلس فأشار بأصبعه في استحياء وبكاء أنه لا يستطيع، وفي الأخير ختم رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، واستيقظت.

 4 

محمد س، مدينة فاس (1412هـ):

رأيت فيما يرى النائم يوم فاتح يناير بعد الشروق أني في رحلة مع سيدي عبد الله الشيباني، وسيدي عبد الحميد قابوش، وسيدي عمر التلمساني، وإخوان آخرين لم أتذكر أسماءهم، وركبنا سيارتين سيارة سيدي عبد الله الشيباني وسيارة أخرى من نفس الحجم، حتى وصلنا إلى مكان شديد الازدحام بالسيارات حيث لم نجد مكانا نترك فيه سيارتينا، وإذا بسيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام يمثلان أمامنا ويحيِّياننا، ثم أخذا السيارتين وأخذا يطويانهما حتى أصبحتا على شكل ورقتين ملفوفتين، فأدخلا إحداهما بداخل الأخرى، ثم سلماهما لي، فرأيتني أحمل ورقة ملفوفة. ثم أخذانا معهما إلى بيتهما فجلسنا معهما وتكلما معنا كلاما لم أتذكره. ثم خرجنا من عندهما حتى دخلنا بيتا آخر وجدنا فيه سيد الأنبياء وإمام المرسلين ونور الله الأعظم سيدنا محمدا صلّى الله عليه و سلّم، فرحب بنا وتكلم معنا كلاما لم أتذكره، ورأيت سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام ينتقل من عند الحبيب المصطفى إلى سيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما الصلاة والسلام ثم يرجع، ثم يذهب عندهما ثم يرجع، وذلك بسرعة البرق حيث نشعر بتحرك الهواء المهول أثناء ذهابه وأثناء رجوعه.

 5 

عبد الوهاب ب رحمه الله، سجن وجدة (1413هـ):

رأيت الرسول صلّى الله عليه و سلّم في درجة "الوسيلة"([6]) يأكل الزيتون, ثم رأيت الصحابة رضي الله عنهم أجمعين يأكلون من أعلى درجة في الجنة, ولكن دون الوسيلة، وقرأت: "السابقون السابقون، إولائك المقربون". ثم بقيت أنظر من أين سوف نأكل نحن؟ أمن الدرجة الثانية أم الثالثة؟ فإذا نحن نأكل مما أكل منه الصحابة رضي الله عنهم أجمعين, وفهمت أن ذلك أساسه نهجنا لما نهجوه رضي الله عنهم.

 6 

عبد الوهاب ب رحمه الله، سجن وجدة (1413هـ):

بينما كانت تحدثني نفسي بأحداث الإخوة الفلسطينيين فإذا بي أرى في هذه الأجواء طريقا بيضاء لامعة تبدو في أول الأمر كأنها كأداء ثم تستقيم بعدها، ومكتوب بخط كبير"يا أيها الذين آمنوا" فقلت في نفسي: هذا هو الطريق الذي رسمه الرسول صلّى الله عليه و سلّم للمؤمنين ليسلكوه، ثم رأيت سيدنا محمد صلّى الله عليه و سلّم واقفا بجانب هذه الطريق مشيرا بأصبعه الأيمن السبابة إلى الحوض، وكأني مغطى بغشاء وهو قريب مني جدا، فقلت في نفسي: يكفي المؤمن أن يسلك هذه الطريق المرسومة لينال من الحوض. ثم بعد ذلك سمعت صوت سيدنا محمد صلّى الله عليه و سلّم في أُذني يقول: "أنتم الذين سوف يعطيكم الله تعالى الحي, ويوفقكم لما يحبه ويرضاه".

 7 

عبد الوهاب ب رحمه الله، سجن وجدة (1413هـ):

رأيت الرسول صلّى الله عليه و سلّم واقفا ومجموعة من الصحابة رضوان الله عليهم جالسين، أذكر منهم سيدنا معاذا وسيدنا المقداد رضي الله عنهما, ثم امرأة تسير في الهواء ترتدي الأبيض.

 8 

مشيش ع (1415هـ):

رأيت بفضل الله تعالى الفردوس الأعلى والناس يدخلون إليها وجاء دور الأخ "ع.أ" فقال الناس: هذا الرجل كان يستحق في الدنيا أن يكون من أفراد مجلس الإرشاد؛ فهتف هاتف من عند الله تعالى: إن كان هذا الرجل يستحق تلك المكانة في الدنيا، فإنه هنا في الآخرة سيكون مع الصفوة من الأنبياء والمقربين. ثم أخذ النبي صلّى الله عليه و سلّم بيده وأدخله الجنة، واستقبله فيها أبو بكر الصديق رضي الله عنه قائلا: هذا رجل من آل البيت، وهو من المختصين بمحبتنا.

 9 

(1416هـ):

رأيت سيدي عبد السلام ياسين في بيته ومعه سيدي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، وسيدنا علي كرم الله وجهه، ومعهما ملكان يحملان كتابا أخذه سيدنا علي رضي الله عنه وسلمه لسيدي عبد السلام، وقال له: "كان بعضه لأسلافك وكله لك". ثم رأيت بعد ذلك سيدي عبد السلام في جمع من الإخوة وفي يده كتاب بعنوان: "كشف الآحاد لأنوار الله الصمد". وقال للإخوة: هذا الكتاب لم يكتب أبدا. ثم فتحه فكانت صفحاته بيضاء فأخذ يقرأ فيه والإخوة ينصتون ويبكون بكاء شديدا.

 10 

جمال ش (1417هـ):

رأيت فيما يرى النائم أني في صحراء تنتابني حيرة وكان الوقت ضحى، فإذا برسول الله صلّى الله عليه و سلّم يأتي ممتطيا فرسا أبيض، فنزل ثم أخذ بيد سيدي عبد السلام, ثم أركبه الفرس وقال له: "انطلق", ثم انطلق, ثم نظر إلي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم, ثم سألته عن هذا الذي حدث فقال لي: "هذا هو الذي يكمل الطريق من بعدي".

 11 

فتاة في الخامسة عشرة من عمرها (1417هـ):

رأت كأنها مع أختها الصغرى وجدتها في غرفتها، فدخل رجل ولعب مع أختها ودخل آخر ولعب معهما وقتا طويلا ثم قال كلاما لجدتها ثم انصرف. فسألت الفتاة جدتها عن هوية الرجلين، وعن الكلام الذي دار بينها وبين الرجل الثاني، فأجابت الجدة: الأول هو سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه والثاني هو سيدنا محمد صلّى الله عليه و سلّم وقال لي: "هاتان الفتاتان هما جيل الخلافة على منهاج النبوة([7])".

 12 

عمر غ (1417هـ):

رأيت فيما يرى النائم أن الأمكنة كلها مظلمة باستثناء مكان ينبعث منه ضوء شديد القوة، فإذا بهذا المكان يجلس فيه مجلس الإرشاد مع الأخ المرشد سيدي عبد السلام ياسين، فجاء رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، ووضع يده الشريفة على رأس كل أخ من مجلس الإرشاد وهو يقول: "إنكم من أبناء الحسين". وعندما وصل إلى الأخ المرشد نزع بردته (سلهام) وألبسها إياه.

 13 

(1417هـ):

رأيت أن كل الطرق التي تؤدي إلى بيت سيدي عبد السلام مملوءة عن آخرها بالإخوة وهم يرتدون ثيابا بيضاء، وفجأة نظر إلينا سيدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم من السماء فأضاء بنور وجهه على الإخوة، فسأله الصحابة الكرام: من هؤلاء يا رسول الله؟ فقال لهم: "هؤلاء أتباع عبد السلام ياسين، وأتباعه أتباعي".

 14 

محمد ب، مدينة الدار البيضاء (1418هـ):

رأيت أنني ومجموعة من الإخوان في قاعة كبيرة للتداريب الرياضية، وهؤلاء الإخوة جميعا يبدو عليهم أثر القوة الجسمية، والمشرف على هذه التداريب هو رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، بحيث أنه جالس أمام المتدربين ينظر إليهم. وبعد عدد كبير من الحصص التدريبية كانت الحصة الأخيرة، والتي عند انتهائها نهض رسول الله صلّى الله عليه و سلّم وأخذ قلما كبيرا وبدأ يكتب في الدفتر الذهبي، فجئت إلى جانبه الأيمن لأرى ما يكتب فإذا بالكتابة خطوط من ذهب، كلما خط رسول الله صلّى الله عليه و سلّم خطا ظهر عليه نور وبدأ يكبر (الخطوط تشبه الخطوط التي في الكتابة الصينية). ولم أفهم ما يكتب، وعندما انتهى عرفت أن ما كتبه رسول الله صلّى الله عليه و سلّم هو التالي: "أوصي بهذا الأمر إلى عبد السلام ياسين".

 15 

العربي ع، مدينة سطات (1418هـ):

رأيت فيما يرى النائم أني وأخي "محمد.م" في زيارة للديار المقدسة، وأثناءها صعدنا جبلا ولاحظنا أن بعض الزائرين يتزحلقون كأنهم فوق الثلوج، ثم مررنا قرب بيت الله الحرام فرأيت مياها رقراقة يظهر من سطحها قعر المجرى، فقلت لصاحبي: انظر سبحان الله، كل هذه الأمة تأخذ والمياه دافقة. ثم تعلقنا بالبيت وبكينا وعندها تساءل صاحبي عن بعض المؤمنات توضأن ولم يخرجن إلى الزيارة، ربما منعوهن حتى الليل لأنهن يلبسن الحجاب العصري، فقلت له: المهم أن يستترن ولو باللباس العصري وسيتركونهن يخرجن، ثم توجهنا لزيارة سيدنا محمد صلّى الله عليه و سلّم فدخلنا وأنا أقول: من جاء للزيارة وهو يحسب أن سيدنا محمد صلّى الله عليه و سلّم ميت فـ... وأرددها ولا أكمل الجملة. ثم طفت حواليه أبحث أين أجلس، كان هناك بعض الشباب أحدهما أشار برجله إلى المضجع الشريف يعد حجيرات فوقه فوجدها بضعا وستين، لكني نهيته بشدة أن يمسك رجله ثم استغفرت الله. جلست إلى يمين سيدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم في حال من الخوف والبكاء، سلمت عليه وقلت: قد جئتك صادقا غير منافق، والله ورسوله أعلم بذلك، يا حبيبي يا محمد إنك تعلم أن سيدي عبد السلام ياسين قد جمع الأمة على ما جمعتها عليه، فاشتد بي البكاء حتى أحست بي زوجي وأيقظتني والدموع على خدي.

 16 

(1418هـ):

رأيت فيما يرى النائم أني في بستان كبير أشجاره مثمرة وأرضه رطبة من المسك، أحسست بجوع كبير وخطر لي أن آكل من ثمار البستان، لكني تراجعت وعزمت ألا أفعل حتى ألقى حبيبي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، واكتفيت بتسريح نظري فيما خلق الله عز وجل في ذاك البستان، والكل هناك يسبح بإذن الله تعالى (الأشجار، الأرض.. كل ما في البستان). وإذ الحال كذلك فجأة أَهَلَّ موكب رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، فاقتربت في لهفة وشوق إليه صلّى الله عليه و سلّم. ولما رأيت ابتسامته البلسم صلّى الله عليه و سلّم هَدَّأَتْ من روع خاطري وطاب قلبي، لكن كانت تنقصني الجرعة الشافية من الدواء، لم أحس بل ولم أفكر حتى وجدت نفسي أسأله صلّى الله عليه و سلّم بقولي له: "دلني على الله عز وجل"، زادت ابتسامته صلّى الله عليه و سلّم ولم يَردَّ علَيَّ بشيء، بل أشار إلي بيده الكريمة إلى الجانب الأيمن، ففهمت أنه علي أن ألتفت إلى اليمين، نظرت فوجدت خيمة يحفها نور قوي، دققت النظر فيمن يوجد داخل الخيمة فوجدت سيدي عبد السلام ياسين حفظه الله وهو يجمع الدُوم ويلصقها بريقه، فسمعته صلّى الله عليه و سلّم يقول لي: "اسأله هو يدلك" -يعني سيدي عبد السلام-. ففهمت وأنا في موقفي ذاك أنه يلزمني أخذ تلك الجرعة الشافية من سيدي عبد السلام ياسين كما أمرني رسول الله صلّى الله عليه و سلّم".

 17 

أحمد ع، مدينة الرباط (1419هـ):

رأيت فيما يرى النائم سيدي عبد السلام ياسين إلى جانب سيدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم وبينهما نور، وسيدي عبد السلام ياسين يرى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، فقلت الحمد لله، نحن مع من رأى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم([8]). ثم ظهر لي بأن سيدي عبد السلام عاش جنبا إلى جنب رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ورآه، ولم يكن هناك سلسلة من رأى من رأى من رأى...، فأردت أن أسأل سيدي عبد السلام وأطلب إليه أن يحكي لنا عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، ويحدثنا عن شمائله ويصفه لنا. فاستحييت. فجاء عندنا سيدي عبد السلام وقال لنا: إن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم أوصاني أن أبلغكم بأن تحافظوا على الفطرة، والفطرة هي الدين، ومن حافظ عليها دخل الجنة.

 18 

حسن م (1422هـ):

رأيت فيما يرى النائم أن الله عز وجل قد بعث من في القبور، والخلائق لا حد لهم في زحام شديد، حتى أنه لا تظهر إلا الرؤوس كأنها نقط سوداء لكثرة الزحام، ورأيت أن جبريل عليه السلام يُرِي سيدنا محمدا صلّى الله عليه و سلّم ويقول: "اُنظر إن الله قد بعث إخوان العدل والإحسان مع الصحابة رضوان الله عليهم". استيقظت في جوف الليل، ثم عدت للنوم فرأيتها ثانية كما في الأول. استيقظت ثم نمت، فرأيتها ثالثة أني أحكيها لسيدي محمد العلوي -بعدما ترددت خوفا-، وأنا أحكيها له يجيبني ويشير بيمينه ويقول: "وعندي الدليل على ذلك" ويؤكدها، وأخي سيدي عبد الواحد المتوكل([9]) واقف على يمينه. وكل الإخوة في هيأتهم الطبيعية: سيدي عبد الهادي بلخيلية، سيدي عبد الكريم العلمي... وآخرون لا أذكر أسماءهم، في حين أن باقي الخلق قصار القامة. وبعد أسبوع أو نحو ذلك رأيتها رابعة أنني أحكيها لسيدي عبد السلام ياسين حفظه الله، فقال لي: "احكِها لسيدي محمد العبادي يحتفظ بها في كراسة". هكذا قال: الكراسة.

 19 

(1422هـ):

رأيت فيما يرى النائم أني ذهبت إلى الروضة الشريفة كي أزور الحبيب محمدا صلّى الله عليه و سلّم، وعند وصولي إلى باب الروضة الشريفة رأيت أولياء الله أجمعين متحلقين في جلسة أمام باب الروضة الشريفة ليسألوا نبي الله صلّى الله عليه و سلّم عن صاحب طريق الفلاح والفوز، وفي تلك اللحظة أخبرت في قلبي بأنه صلّى الله عليه و سلّم صعد عند ربه ليأتي لهم بخبر صاحب طريق الفلاح والفوز، وعند نزوله من عند ربه خرج صلّى الله عليه و سلّم من باب الروضة الشريفة، وأتى للجلسة عندهم، وقال: "أولياء الله التكلف التكلف" -قالها مرتين- ثم قال: "إياكم والتكلف([10])"، فأخبرهم بأن رجلا من أمته يأتي إلى إخوان بالمغرب ويجمعهم على قلب واحد، فعرفت بأن الرجل سيدي عبد السلام ياسين، ثم قال: "لا يكلفهم ما لا يطيقون، ولا يلزمهم التكلف، فذاك هو صاحب طريق الفلاح والفوز".

 20 

(1422هـ):

رأيت فيما يرى النائم أن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال لي: "بشر المؤمنين الذين يجمعون التبرعات من أجل أضاحي العيد بأن لهم الجنة".

 21 

رضوان المعروفي، سيدي سليمان (1423هـ):

أخذتني سنة من النوم في جلسة الشروق فرأيت سيدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم جالسا معنا يدعو الله لنا رافعا يديه وهو يقول: "اللهم اجعل قرة أعينهم في الصلاة". ثم رأيت أن كل أخ له آنية يملأها بكلمة لا إله إلا الله.

 22 

نور الدين س، الخنيشات (1424 هـ):

رأيت فيما يرى النائم الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين حفظه الله يصحح التفسير على مِقرَأة، ورأيت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم رفع كتاب التفسير وقبله من جهتين ثم وضعه وانصرف.

 23 

(1424 هـ):

رأيت فيما يرى النائم أني في زحام شديد لا يكاد يتحرك الإنسان فيه، فدافعت حتى أفضى بي الأمر إلى فضاء وجدته هو الحرم المكي، والكعبة في نور عظيم. وفي المحراب جلس سيدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم وعلى يمينه المرشد الحبيب عبد السلام ياسين، وإذا بذلك الزحام ينفرج لجماعة من الناس يسلكون فيه بسهولة، ويمضي الواحد بعد الآخر ليسلم على سيدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم وعلى الأستاذ المرشد الذي أخذ يقدمهم لرسول الله صلّى الله عليه و سلّم واحدا واحدا، ويقول: هؤلاء رجال التعليم في جماعة العدل والإحسان.

 24 

محمد أ:

شاهدت أثناء دعاء الرابطة، أن الرسول صلّى الله عليه و سلّم هو أيضا يدعو بدعاء الرابطة.

 25 

علي أ:

شاهدت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ومعه سيدي عبد السلام ياسين حفظه الله، ومجلس الإرشاد. ثم بدا المسجد الأقصى فدخلوه. فتوضأ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، ثم توضأ سيدي عبد السلام ومجلس الإرشاد. وصلى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ركعتين فصلى سيدي عبد السلام وصلى مجلس الإرشاد ركعتين، ثم قرأ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم القرآن فقرأوا القرآن ثم بدأ يذكر الله فذكروا الله.

 26 

علي أ:

رأيت فيما يرى النائم أننا كنا جالسين في المكان الذي نحن فيه، إذ طلعت علينا مئات من الملائكة لا أستطيع وصف ذلك النور الذي ألهمهم الله إياه. فقبل دخول الملائكة البيت أحاطت المنزل كله بخندق، والفرح ملأ وجوههم خاصة وأن الله عز وجل سهل عليها عملية الحفر بهذا المطر الغزير. فبعد دخول الملائكة إلى البيت أخذت تصف المؤمنين واحدا تلو الآخر -وتبين لي أن ذلك الترتيب محكم بالميزان العمري والله أعلم-. وبعد ذلك تقدم قليل من الملائكة وهم متميزون عن الباقي إلى الحمام لغسل قلوب الإخوة واحدا تلو الآخر. وكانت عملية الغسل سريعة. بعد هذا طلع علينا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم في بردة بيضاء ومعه الخلفاء الراشدون الأربعة رضوان الله عليهم جميعا، وسيدنا بلال رضي الله عنه، وسيدي عبد السلام حفظه الله، وإخوتنا المعتقلون ([11]) كلهم. جلس رسول الله صلّى الله عليه و سلّم أمامنا وهو باسط بردته، تفضلت الملائكة والخلفاء الراشدون رضي الله عنهم وسيدنا بلال رضي الله عنه ومجلس الإرشاد جميعا حفظهم الله، والإخوة السجناء إلى الشق الأيمن لرسول الله صلّى الله عليه و سلّم داخل البردة، وباقي الإخوان إلى الشق الأيسر لرسول الله صلّى الله عليه و سلّم داخل البردة. افتتح سيدنا أبو بكر رضي الله عنه المجلس في حضن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم -حمد الله وأثنى عليه- وكان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي ألقى الكلمة. فقبل حديث سيدنا عمر رضي الله عنه، كبر سيدنا بلال رضي الله عنه: الله أكبر، فقرأ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم الآية الكريمة: "إن الله يامر بالعدل والإحسان" بدأ سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلامه بالآية الكريمة: "محمد رسول الله، والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" وأصبح رضي الله عنه يتحدث عن جماعة رسول الله صلّى الله عليه و سلّم -المهاجرين والأنصار- وعن صفات رجالها وأخلاقهم، ليصل إلى الحديث عن رجال جماعتنا المباركة، خاصة القيادة، وما تعرضت إليه من ابتلاء وتمحيص في سبيل الله سبحانه، إذ ذاك كبر سيدنا بلال رضي الله عنه ثانية، فقال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: "والذي نفسي بيده لأنتم أحب الناس إلي من بعد أصحابي". استمر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حديثه -وكان طويلا- يبسط فيه المنهاج النبوي ليصل رضي الله عنه في الأخير إلى الخلافة على منهاج النبوة إن شاء الله تعالى، إذ ذاك كبر سيدنا بلال رضي الله عنه ثالثة، فتلا مرة أخرى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قول الحق سبحانه وتعالى: "إن الله يامر بالعدل والإحسان".

 27 

اليزيد ف، مدينة سيدي يحيى:

رأيت فيما يرى النائم كأن أخا من الإخوة يسأل الرسول صلّى الله عليه و سلّم عن الجماعة، فقال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: "إنها ضوء".

 28 

جمال ز:

رأيت فيما يرى النائم أن الإخوان مرابطون في بيت الله الحرام، ومنهم من يلبس لباس الإحرام، ومنهم من لا يلبسه، وكان وقت الاستغفار، وكان مقام الحجر الأسود فارغا. فقلت أذهب إليه وأدعوا فيه الله، وأقول في دعائي: يا ربي اعط لسيدي عبد السلام ياسين أعلى مقام لم يصل له وَلِيٌّ من قبل ولا من بعد. فإذا بسيدنا محمد صلّى الله عليه و سلّم يقول لي: "انظر إلى مقام سيدي عبد السلام ياسين، لقد نال الدرجات العلى".

 29 

سالم ت (من سجن وجدة):

رأيت في غرفتنا سيدي عبد السلام ياسين يذكر الله ويرتدي لباسا أخضر، وهممت بالاقتراب منه لأسأله عن موضوع "الصحبة" وكيفية الحصول عليها والتحقق منها. إلا أن سيدي (فتحي.ص) اقترب منه وتحدث إليه. وتركتهما وذهبت إلى مكان الوضوء، وشرعت في الوضوء، وعلمت أن الرسول صلّى الله عليه و سلّم هو الجالس في المكان الذي كان يجلس فيه سيدي عبد السلام، وقام الرسول صلّى الله عليه و سلّم يعانق الإخوة واحدا واحدا. إلا أن منهم من في قلبه مرض فإنه يصيح عند معانقة الرسول صلّى الله عليه و سلّم. واستغرب الإخوة من مجيء الرسول صلّى الله عليه و سلّم، وقال سيدي "محمد.ج" في غرابة: كيف يأتي الرسول صلّى الله عليه و سلّم في هذا الوقت ليعرض صحبته على مثلهم؟ ثم جاء أحد الإخوة يخبرني بأن الرسول صلّى الله عليه و سلّم جاء ليعرض عليك صحبته فأسرع في الوضوء، ثم أخذت الإناء وأتممت وضوئي فوق فراش لي وأنا مستقبل القبلة، والرسول صلّى الله عليه و سلّم ينتظرني في مكاني ويذكر الله، وعند انتهائي من الوضوء استقبلت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم".

 30 

محمد د:

رأيت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يشير إلى قصر عظيم ويقول لي: "هذا القصر للأستاذ المرشد عبد السلام ياسين ولجماعة العدل والإحسان، ولكن يصبروا "إن الله مع الصابرين"

 31 

هشام ق، مدينة الرباط:

رأيت فيما يرى النائم أني كنت واقفا أمام ثقب محاط بصخور، ثم مد لي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يده الشريفة فأخرجني، وكان لابسا جلبابا مغربيا أبيض.

 32 

!!!!

رأيت فيما يرى النائم أن جميع أعضاء الجماعة كنا في الحج، وكان في الصف الأمامي سيدي عبد السلام ياسين حفظه الله إلى جوار رسول الله صلّى الله عليه و سلّم وأبي بكر رضي الله عنه، فقام سيدنا أبو بكر فوعظنا موعظة بليغة أوصانا فيها بالسمع والطاعة وقال: "أوصيكم أن تحسنوا معاشرة مرشدكم وأن تحسنوا التلمذة عليه، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، واتقوا الله في أمتكم، واتقوا الله في جماعتكم". ثم دعا الله أن يوفقنا لما فيه خير وأن يظهرنا على أعداء الإسلام، ولما انتهى قام رسول الله صلّى الله عليه و سلّم فصلى بنا ركعتين قرأ فيهما بسورة السجدة والنجم، ولاحظت خلال الصلاة أن ثغرة كانت مفتوحة في الصف الأخير حاولت ملائكة الرحمان إغلاقها ولكنها لم تغلق.

 33 

!!!!

رأيت وكأن سيدي عبد السلام في بيته ينتظر زيارة ما. فجاءه رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، ومعه سيدنا أبوبكر، جلسا يتحدثان معه ساعة، ثم سأله الرسول صلّى الله عليه و سلّم عن أحوال الجماعة والإخوة، فأخبره سيدي عبد السلام بأن الجماعة والإخوة بخير والحمد لله.

 34 

!!!!

رأيت الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه أتى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، فقال له: هل سيدي عبد السلام ياسين على سنتك؟ فقال له سيدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: "سيدي عبد السلام ياسين لا يرضى بأقل من سنتي".

 35 

!!!!

رأيت وكأن سيدي عبد السلام في بيته ينتظر زيارة ما. فجاءه رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، ومعه سيدنا أبوبكر، جلسا يتحدثان معه ساعة، ثم سأله الرسول صلّى الله عليه و سلّم عن أحوال الجماعة والإخوة، فأخبره سيدي عبد السلام بأن الجماعة والإخوة بخير والحمد لله.

 36 

!!!!

شاهدت أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكل جيش وقد انقسم إلى قسمين بينهما خط واضح، ووقف أمام جبل كبير لا يجد ما يفعل، والجبل ذو ميلان حاد (حوالي °90 مع السطح). ثم أتى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يجري وقال: "يالاَّهُو" (أي هيا نذهب). وأخد يتسلق الجبل والأمة كلها تمسك في ثيابه حتى انكشف عن ظهره الشريف صلّى الله عليه و سلّم وهو ماض يتسلق الجبل.

 37 

أخت حاملة لكتاب الله:

رأيت فيما يرى النائم أني آخذ بثياب الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين حفظه الله، وهو يأخذ بثياب سيدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم.





Lung Cancer
hitcounter





الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية
الحجم : 10.33 ميجا بايت         الحجم : 2.26 ميجا    الحجم : 19.8 ميجا